محمد صلاح يتألق في مباراته الأخيرة مع ليفربول ويحصد أعلى تقييم أمام برينتفورد
قدم محمد صلاح جناح ليفربول مستوى مميزًا في مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد، ضمن منافسات الجولة 38 من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2025-2026، حيث ظهر النجم المصري بحضور هجومي واضح، وترك بصمته بصناعة هدف فريقه الأول قبل خروجه في الدقيقة 74 وسط أجواء عاطفية داخل ملعب أنفيلد.
ورغم أن المباراة حملت طابع الوداع، فإن صلاح تعامل معها بجدية كبيرة داخل الملعب، ونجح في أن يكون أكثر لاعبي الفريقين تأثيرًا حسب التقييم الرقمي، بعدما حصل على 8.1 وفق موقع سوفا سكور، وهو التقييم الأعلى بين جميع اللاعبين المشاركين في اللقاء.
صلاح يصل إلى 300 مباراة كأساسي في الدوري الإنجليزي
حقق محمد صلاح رقمًا خاصًا خلال مواجهة برينتفورد، بعدما أصبح ثاني لاعب أفريقي يصل إلى 300 مباراة كأساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الإيفواري كولو توري الذي شارك أساسيًا في 304 مباريات.
ويعكس هذا الرقم حجم الاستمرارية التي حافظ عليها صلاح في واحدة من أقوى بطولات العالم، حيث لم يكن مجرد لاعب مؤثر لفترة قصيرة، بل ظل عنصرًا رئيسيًا في تشكيل ليفربول على مدار سنوات طويلة.
تمريرة حاسمة وتهديد مستمر على مرمى برينتفورد
صنع محمد صلاح الهدف الأول لليفربول بعدما قدم تمريرة حاسمة إلى كورتس جونز، كما قدم تمريرة مفتاحية أخرى، ليواصل دوره المعروف في صناعة الفارق هجوميًا، سواء بالتسجيل أو التمرير.
وسدد صلاح 4 تصويبات خلال المباراة، منها تسديدة واحدة على المرمى، وأخرى ارتطمت بالقائم الأيمن لحارس برينتفورد، ليؤكد أنه ظل حاضرًا في مناطق الخطورة حتى لحظة خروجه.
أرقام صلاح في آخر ظهور مع ليفربول
لمس محمد صلاح الكرة 69 مرة خلال مشاركته، ونجح في تمرير 32 كرة صحيحة من أصل 38، بنسبة دقة بلغت 84%، وهي أرقام توضح مشاركته المستمرة في بناء اللعب وتحريك الهجوم.
كما نفذ 6 محاولات مراوغة، نجح في 3 منها، وفاز بـ4 التحامات أرضية من أصل 10، بينما فقد الاستحواذ 25 مرة، نتيجة محاولاته المتكررة لصناعة الخطورة في الثلث الأخير.
خروج في الدقيقة 74 وسط تصفيق الجماهير
شارك صلاح لمدة 74 دقيقة قبل أن يغادر الملعب، في لقطة وداعية مؤثرة أمام جماهير أنفيلد، ودخل بدلًا منه جيريمي فريمبونج، لتبدأ لحظة التصفيق والتحية التي خطفت الأنظار.
وكانت هذه الدقائق الأخيرة بمثابة نهاية مشوار كبير داخل ليفربول، لكنها جاءت بأداء قوي يليق بتاريخ صلاح مع النادي، وبصمة أخيرة تؤكد قيمته الفنية حتى يومه الأخير بقميص الريدز.












