الأحد 24 مايو 2026 09:49 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

محمد صلاح يودع ليفربول بالدموع في ليلة أخيرة أمام برينتفورد

الأحد 24 مايو 2026 08:03 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
محمد صلاح
محمد صلاح

شهد ملعب أنفيلد لحظة عاطفية لا تُنسى، بعدما ودع محمد صلاح نجم ليفربول جماهير الريدز بالدموع خلال مواجهة برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خرج النجم المصري من أرض الملعب في الدقيقة 74 وسط تصفيق كبير من الجماهير، في ليلة حملت طابع الوداع بعد رحلة طويلة داخل النادي الإنجليزي.

وجاءت المباراة كالفصل الأخير في مسيرة صلاح مع ليفربول، بعدما أعلن رحيله بنهاية الموسم، لتتحول المواجهة أمام برينتفورد إلى مناسبة خاصة، لم تكن نتيجتها وحدها محور الاهتمام، بل كانت مشاعر الجماهير واللاعب هي العنوان الأبرز في مدرجات أنفيلد.

دموع صلاح تخطف المشهد في الدقيقة 74

خرج محمد صلاح من الملعب باكيًا، بعدما حرص على تحية جماهير ليفربول التي وقفت لتوديع واحد من أهم نجوم النادي في العصر الحديث، وبدت اللحظة مؤثرة للغاية، خاصة أن اللاعب قضى 9 سنوات بقميص الريدز، حقق خلالها أرقامًا وألقابًا صنعت له مكانة تاريخية.

👑 نهاية المشوار مع الريدز… محمد صلاح يودّع ليفربول كأسطورة خالدة في تاريخ النادي

نهاية حقبة استثنائية في الأنفيلد ❤️🥹#الدوري_الإنجليزي | #ليفربول pic.twitter.com/BqYJdLAHBB

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) May 24, 2026

ولم تكن الدموع مجرد رد فعل لحظة خروج، بل كانت تعبيرًا عن علاقة طويلة بين اللاعب والنادي والجماهير، علاقة تجاوزت حدود الأداء داخل الملعب، ووصلت إلى ارتباط عاطفي صنعه صلاح منذ يومه الأول في أنفيلد.

جماهير ليفربول ترفع لافتات شكرا صلاح

حرصت جماهير ليفربول على توجيه رسالة خاصة إلى محمد صلاح، بعدما رفعت لافتات حملت عبارة شكرا صلاح، في مشهد يعكس حجم التقدير الذي يحظى به النجم المصري بين مشجعي النادي.

وتحولت المدرجات إلى مساحة امتنان للاعب الذي منح الفريق سنوات من الحسم والأهداف واللحظات الكبيرة، وكانت اللافتات الجماهيرية بمثابة اعتراف واضح بما قدمه صلاح خلال رحلته الطويلة.

نهاية رحلة استمرت 9 سنوات

تعد مباراة برينتفورد الأخيرة لمحمد صلاح بقميص ليفربول، بعد 9 مواسم عاش خلالها اللاعب واحدة من أهم مراحل مسيرته، ونجح في كتابة اسمه بين كبار الريدز.

وخلال هذه الرحلة، أصبح صلاح رمزًا تهديفيًا وجماهيريًا، وساهم في عودة ليفربول إلى منصات التتويج، كما صنع لنفسه مكانة خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وداع لا يشبه أي مباراة عادية

لم تكن مواجهة ليفربول وبرينتفورد مجرد مباراة في الجولة الأخيرة، بل كانت ليلة وداع لنجم ترك أثرًا واضحًا داخل النادي، لذلك غلبت المشاعر على تفاصيل اللقاء.

وسيظل خروج صلاح باكيًا من ملعب أنفيلد من اللقطات التي تحفظها ذاكرة جماهير ليفربول، لأنها لحظة لخّصت سنوات من العطاء والنجاح والارتباط الكبير بين اللاعب والمدرجات.

موضوعات متعلقة