الأهلي يضغط لإنهاء عقد توروب قبل يوليو والمدرب يطلب 6 أشهر
كشف مصدر مسؤول داخل جهاز الكرة بالنادي الأهلي عن تطورات جديدة في ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب، مؤكدًا أن إدارة النادي تكثف محاولاتها خلال الوقت الحالي لإنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، وعدم ترك الأزمة مفتوحة لفترة أطول قبل بداية التحضير للموسم الجديد.
وأوضح المصدر أن الأهلي استقر بشكل نهائي على عدم استمرار توروب في منصبه، بعد تقييم شامل للفترة الماضية، ووجود قناعة داخل لجنة التخطيط والإدارة بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدير فني جديد يقود الفريق من بداية فترة الإعداد.
توروب يتمسك بالبقاء حتى نهاية العقد
وأشار المصدر إلى أن توروب أبدى رغبته في استكمال عقده مع الأهلي حتى نهايته، معتبرًا أن عقده لا يزال قائمًا، وأنه يملك الحق في مواصلة عمله مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
لكن هذا الطرح لم يجد قبولًا داخل الأهلي، حيث رفضت لجنة التخطيط وإدارة النادي فكرة استمرار المدرب بشكل قاطع، خاصة أن القرار الفني تم حسمه بالفعل، ولم يعد هناك اتجاه لمنحه فرصة جديدة مع الفريق.
مطالب مالية تعطل الاتفاق الودي
وكشف المصدر أن الجانب المالي يمثل النقطة الأبرز في تعثر المفاوضات الحالية، حيث يناور المدرب الدنماركي ووكيله من أجل الحصول على قيمة 6 أشهر كاملة كشرط جزائي، مقابل الموافقة على الرحيل الفوري دون انتظار المواعيد القانونية المقبلة.
في المقابل، تضغط إدارة الأهلي بقوة لتقليل هذه المطالب المالية، والوصول إلى رقم أقل يضمن إنهاء العلاقة بشكل هادئ، دون الدخول في صدام قانوني أو دفع مبالغ كبيرة قد تؤثر على ملفات أخرى داخل النادي.
سر استعجال الأهلي في حسم الملف
وأوضح المصدر أن الأهلي يملك حق فسخ عقد توروب بشكل تلقائي في الأول من يوليو المقبل، مع دفع شرط جزائي يعادل 3 أشهر فقط، وهو ما يمنح النادي موقفًا قانونيًا أفضل إذا قرر الانتظار حتى هذا الموعد.
ورغم ذلك، لا ترغب الإدارة في تأجيل القرار حتى يوليو، بسبب حاجة الفريق إلى مدير فني جديد يبدأ العمل مبكرًا، ويقود فترة الإعداد من بدايتها، مع المشاركة في تقييم القائمة وتحديد احتياجات الفريق قبل غلق ملف الصفقات.
المدير الفني الجديد وراء ضغط الأهلي
يرى الأهلي أن تأخير حسم ملف توروب قد يربك التحضير للموسم المقبل، خاصة أن الفريق يحتاج إلى قرارات سريعة بشأن الراحلين والصفقات الجديدة وبرنامج الإعداد.
لذلك تتحرك الإدارة لإنهاء الأزمة الآن، حتى يحصل المدرب الجديد على الوقت الكافي لبناء الفريق فنيًا، وبدء الموسم بصورة مختلفة بعد فترة شهدت الكثير من الضغوط داخل القلعة الحمراء.












