الخميس 21 مايو 2026 03:31 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

تراجع القيمة التسويقية لنجوم الأهلي بعد نهاية الموسم المحلي

الخميس 21 مايو 2026 01:02 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
القيمة التسويقية للاعبي الأهلي
القيمة التسويقية للاعبي الأهلي

تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة جديدة عقب إسدال الستار على الموسم المحلي، رغم فوزه على المصري البورسعيدي بهدفين دون رد في ختام مباريات مجموعة التتويج ببطولة الدوري المصري، حيث لم يكن الانتصار كافيًا لتخفيف حالة القلق داخل النادي بعد موسم شهد تراجعًا في النتائج والمستويات الفردية لعدد من اللاعبين.

وكشفت التحديثات الأخيرة لموقع ترانسفير ماركت المتخصص في تقييم أسعار اللاعبين عن انخفاض القيمة التسويقية لعدد من نجوم الأهلي، وهو ما يعكس صورة واضحة عن تأثير الموسم الصعب على بعض العناصر الأساسية داخل الفريق، خاصة اللاعبين الذين كان ينتظر منهم الجمهور تقديم مستويات أعلى وأكثر ثباتًا.

زيزو وإمام عاشور في صدارة التراجعات

جاء أحمد سيد زيزو في مقدمة اللاعبين الذين شهدت قيمتهم السوقية انخفاضًا خلال التحديث الأخير، بعدما تراجعت قيمته إلى 3.5 مليون يورو بدلًا من 4 ملايين يورو، بخسارة بلغت نحو 500 ألف يورو، في ظل تذبذب مستواه خلال عدد من فترات الموسم وعدم ظهوره بالصورة المنتظرة.

كما تراجعت القيمة التسويقية لإمام عاشور إلى 4 ملايين يورو بدلًا من 4.5 مليون يورو، رغم مشاركته المستمرة واعتماد الجهاز الفني عليه في منطقة وسط الملعب، لكن عدم استقرار الأداء الفني للفريق بشكل عام انعكس على تقييمه الفردي في السوق.

تراجع محمد شريف ومحمد الشناوي

ولم تتوقف الخسائر التسويقية عند زيزو وإمام عاشور فقط، حيث شملت القائمة محمد شريف الذي انخفضت قيمته إلى 500 ألف يورو بدلًا من 650 ألف يورو، وهو تراجع يعكس ابتعاده عن أفضل مستوياته التهديفية خلال الفترة الأخيرة.

كما شهدت القيمة السوقية لمحمد الشناوي حارس مرمى الأهلي تراجعًا جديدًا، بعدما وصلت إلى 500 ألف يورو بدلًا من 600 ألف يورو، في ظل موسم لم يخل من الانتقادات الفنية والجماهيرية لبعض عناصر الفريق.

لاعبون حافظوا على قيمتهم

في المقابل، حافظ عدد من لاعبي الأهلي على قيمتهم التسويقية دون تغيير، حيث استقرت قيمة محمود حسن تريزيجيه عند 4.5 مليون يورو، وبقي مروان عطية عند 4 ملايين يورو، فيما حافظ أشرف بن شرقي على قيمته عند 2.2 مليون يورو.

ويفتح هذا التراجع بابًا واسعًا داخل الأهلي لمراجعة ملف اللاعبين قبل الموسم الجديد، خاصة أن انخفاض القيمة التسويقية لا يرتبط بالأرقام فقط، بل يعكس أيضًا حجم الضغوط الفنية التي تعرض لها الفريق خلال موسم لم يحقق فيه طموحات جماهيره.