البنك الأهلي يقلب الطاولة على المقاولون وطلائع الجيش يواصل الانتصارات في صراع الهبوط
اشتعلت منافسات مرحلة الهروب من الهبوط في الدوري المصري الممتاز، بعدما شهدت الجولة الأخيرة مواجهات حماسية قلبت موازين الترتيب، حيث نجح البنك الأهلي في تحويل تأخره إلى فوز ثمين أمام المقاولون العرب، بينما واصل طلائع الجيش نتائجه الإيجابية بانتصار مستحق على بتروجيت، في نتائج زادت من تعقيد الصراع على البقاء.
البنك الأهلي يعود من بعيد أمام المقاولون
تمكن فريق البنك الأهلي من تحقيق ريمونتادا مثيرة على حساب المقاولون العرب بنتيجة 2-1، في مباراة بدأت بشكل صعب بعد استقبال هدف مبكر سجله يواكيم أوجيرا في الدقيقة الخامسة، ليضع فريقه في المقدمة منذ البداية.
ورغم هذا التأخر، لم يفقد البنك الأهلي توازنه، حيث نجح أحمد ياسر ريان في إدراك التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 69، قبل أن يضيف أسامة فيصل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، والذي تم احتسابه بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية.
تأثير النتيجة على جدول الترتيب
رفع البنك الأهلي رصيده إلى 33 نقطة ليحتل المركز الثاني في مجموعة الهبوط، مؤكدًا رغبته في الابتعاد عن مناطق الخطر، بينما ظل المقاولون العرب في المركز التاسع برصيد 23 نقطة، ليزداد موقفه صعوبة مع استمرار المنافسة القوية.
وتعكس هذه النتيجة أهمية كل مباراة في هذه المرحلة، حيث باتت الفوارق ضئيلة بين الفرق، ما يجعل كل نقطة مؤثرة في تحديد مصير الأندية.
طلائع الجيش يحسمها مبكرًا أمام بتروجيت
في مواجهة أخرى، نجح طلائع الجيش في تحقيق فوز مريح على حساب بتروجيت بهدفين دون رد، حيث حسم اللقاء خلال الشوط الأول بفضل هدفي إسماعيل أورو أوجورو وإسلام محارب، ليؤكد تفوقه منذ البداية.
وقدم الفريق أداءً منظمًا على المستوى الدفاعي والهجومي، ما ساعده على الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء دون تهديد حقيقي من المنافس.
ترتيب الفريقين بعد المباراة
بهذا الفوز، رفع طلائع الجيش رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد بتروجيت عند 30 نقطة في المركز الخامس، ليظل الصراع محتدمًا بين الفرق في منطقة الوسط.
وتشير هذه النتائج إلى استمرار الإثارة حتى الجولات الأخيرة، في ظل تقارب النقاط بين الفرق وتعدد السيناريوهات المحتملة في صراع البقاء.

