الأهلي يعيد تشكيل قائمة الأجانب بعد رحيل ديانج ويستهدف صفقات عربية جديدة
تشهد إدارة الكرة بالنادي الأهلي تحركًا لإعادة تشكيل الفريق الأول وفق رؤية تعتمد على العناصر العربية، سواء داخل الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين الأجانب، وظهر هذا الاتجاه بعد التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة، إلى جانب زيادة الاهتمام بضم لاعبين من المغرب وتونس والجزائر والأردن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
الجهاز المغربي يقود المرحلة الجديدة
يمثل تعيين الحسين عموتة وجهازه الفني خطوة رئيسية في خطة الأهلي الجديدة، إذ تراهن الإدارة على خبرته بالكرة العربية والأفريقية، وقدرته على اختيار لاعبين يمتلكون خصائص فنية تتناسب مع احتياجات الفريق، إلى جانب سرعة التواصل والاندماج داخل غرفة الملابس.
وتسعى الإدارة إلى منح الجهاز الجديد قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، مع معالجة المشكلات التي ظهرت خلال الموسم الماضي، خاصة ارتفاع متوسط أعمار بعض اللاعبين، وزيادة الرواتب، وعدم تحقيق الاستفادة المطلوبة من عدد من الصفقات الأجنبية.
الرباعي المغربي والثنائي التونسي في قائمة الأهلي
تضم قائمة اللاعبين الأجانب بالأهلي أربعة لاعبين من المغرب، وهم أشرف بن شرقي وأشرف داري ورضا سليم ويوسف بلعمري، كما تضم الثنائي التونسي محمد علي بن رمضان ومحمد الضاوي كريستو.
ويوجد أيضًا المهاجم السلوفيني نيتس جراديشار، الذي لم تحسم إدارة النادي موقفه النهائي، سواء بالاستمرار مع الفريق أو الرحيل خلال الانتقالات الحالية، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات القائمة في الموسم الجديد.
أسباب تفضيل اللاعبين العرب
ترى إدارة الأهلي أن التعاقد مع لاعبين عرب قد يساعد على تقليل فترة التأقلم، بسبب التقارب في اللغة والثقافة وطبيعة المنافسات، كما يمتلك عدد منهم خبرات في البطولات الأفريقية والعربية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات جاهزة للمشاركة.
وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الرواتب تمثل عاملًا مؤثرًا في هذا التوجه، إذ تسعى الإدارة إلى تقليل الفوارق المالية بين اللاعبين، بعد أن تسببت بعض العقود الأجنبية في زيادة الالتزامات المالية وظهور تفاوت داخل غرفة الملابس.
أسماء عربية مرشحة للانتقال إلى الأهلي
تدور الترشيحات حول عدد من المهاجمين العرب، من بينهم الجزائريان أحمد نذير بو علي ومنصف بقرار، والمغاربة سفيان بن جديدة وصلاح الدين الرحولي ورضوان بركان، إلى جانب المهاجم الأردني علي علوان.
ولم تدخل جميع هذه الترشيحات مرحلة المفاوضات الرسمية، إذ يدرس الأهلي أكثر من خيار قبل اتخاذ القرار النهائي، مع تحديد الأولويات بناءً على المراكز التي تحتاج إلى تدعيم ورؤية الحسين عموتة.
رحيل ديانج ينهي وجود الأفارقة غير العرب
أصبح الأهلي قريبًا من بدء الموسم دون لاعب أفريقي غير عربي، عقب رحيل المالي أليو ديانج، الذي كان آخر اللاعبين المنتمين إلى هذه المدرسة داخل قائمة الفريق.
ويثير هذا التحول تساؤلات حول ابتعاد الأهلي عن سوق اللاعبين الأفارقة غير العرب، رغم النجاحات السابقة التي حققها عدد منهم مع الفريق، بينما ترى الإدارة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى عناصر عربية ومحلية تحقق التوازن الفني والمالي المطلوب.












