السبت 23 مايو 2026 10:28 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

مدة الكسوف.. موعد كسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس 2026 والمناطق التي تشاهد الظاهرة

السبت 23 مايو 2026 08:37 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
كسوف الشمس 2026
كسوف الشمس 2026

يستعد العالم لمتابعة واحد من أهم الأحداث الفلكية في عام 2026، حيث يحدث كسوف كلي للشمس يوم 12 أغسطس، وهي ظاهرة ينتظرها علماء الفلك وهواة الرصد، لما تمنحه من فرصة نادرة لمشاهدة القمر وهو يحجب قرص الشمس بالكامل في مناطق محددة من العالم.

ما هو كسوف الشمس

يحدث كسوف الشمس عندما يتحرك القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوء الشمس عن مناطق معينة على سطح الأرض، وقد يكون الكسوف كليًا أو جزئيًا حسب موقع الراصد داخل مسار الظل.

وفي حالة الكسوف الكلي، يختفي قرص الشمس تمامًا خلف القمر لبضع دقائق، فتظهر الهالة الشمسية التي لا يمكن رؤيتها بوضوح في الأيام العادية.

تفاصيل كسوف 12 أغسطس 2026

تشير الحسابات الفلكية إلى أن كسوف 12 أغسطس 2026 سيكون كسوفًا كليًا، ويمكن رؤيته بالكامل في مناطق محدودة تقع على مسار الظل.

ويمر مسار الكسوف الكلي عبر أجزاء من المحيط المتجمد الشمالي وجرينلاند وآيسلندا وشمال إسبانيا ومناطق محدودة من البرتغال، بينما تشاهد مناطق واسعة من أوروبا وغرب أفريقيا وشمال المحيط الأطلسي الكسوف بشكل جزئي.

أهمية الكسوف في أوروبا وآيسلندا

يعد هذا الكسوف من أبرز الظواهر الفلكية التي تشهدها أوروبا الغربية خلال السنوات المقبلة، لأنه أول كسوف كلي يمكن رصده من أجزاء مهمة من المنطقة منذ عقود.

كما يمثل حدثًا استثنائيًا بالنسبة لآيسلندا، لأنه أول كسوف كلي مرئي هناك منذ 30 يونيو 1954، ومن المنتظر ألا يتكرر كسوف مماثل في البلاد خلال القرن الحالي حتى عام 2196.

مدة كسوف الشمس الكلي

تصل ذروة الكسوف إلى حوالي الساعة 17:46 بالتوقيت العالمي، بينما تمتد مراحل الظاهرة من البداية إلى النهاية لنحو أربع ساعات على مستوى العالم.

وتختلف أوقات الرصد من دولة إلى أخرى حسب الموقع الجغرافي، كما تختلف نسبة الحجب بين المناطق الواقعة داخل مسار الكسوف الكلي والمناطق التي تشاهده جزئيًا.

أهمية الكسوف للعلماء

يمنح الكسوف الكلي العلماء فرصة لدراسة الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس، والتي لا تظهر بوضوح إلا عند حجب القرص الشمسي.

كما يساعد الحدث في رصد تأثير انخفاض الإشعاع الشمسي على الغلاف الجوي للأرض، ومتابعة التغيرات المؤقتة في درجات الحرارة والضوء والظواهر الجوية المصاحبة.

استعدادات عالمية لمتابعة الحدث

من المتوقع أن يجذب الكسوف أعدادًا كبيرة من السياح وعشاق الفلك إلى آيسلندا وإسبانيا، حيث تستعد بعض المناطق لتنظيم فعاليات علمية ومهرجانات رصد خاصة.

ويحتاج الراغبون في مشاهدة الكسوف إلى استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة، لأن النظر المباشر إلى الشمس قد يسبب ضررًا بالغًا للعين.