أهلي أونلاين

«حكاية نجم» .. الأسطوري فلافيو الذي حرك تاريخ الأهلي بـ«رأسه» 

الخميس 9 أبريل 2020 01:05 مـ 15 شعبان 1441 هـ
فلافيو
فلافيو

مع مطلع كل موسم جديد تقرأ نفس الخبر بنفس العنوان أو يعطي مدولوله «الأهلي يبحث عن مهاجم.. هل يصبح خليفة فلافيو ؟«، فلا يزال يبحث الأهلي عن مهاجم بمواصفات الانجولي صاحب الرأس الذهبية أمادو فلافيو.

يعتبر القهد الانجولي واحدا من أفضل المهاجمين عبر مر تاريخ الأهلي أو الدوري المصري، وعلامة فارقة في تاريخ العنااصر الأجنبية في الأهلي ورغم أنه قضى 4 سنوات فقط داخل القلعة الحمراء، إلا أنه سطرتاريخا من ذهب داخل جدران نادي القرن الأفريقي، لا زال يدرس لكل مهاجم يرتدي التيشيرت الأحمر.

اهلي اونلاين يرصد «حكاية نجم الأهلي» فلافيو، منذ دخوله مقر الجزيرة حتى الاعتزال:

عام 2005 انضم فلافيو فى الانتقالات الشتوية للأهلى وارتدى قميصه الشهير رقم 23، بعدما لعب الفهد الأنجولى مع فريقه بترو أتليتكو أمام الأهلى فى دورى أبطال أفريقيا عام 2001، وسجل هدفاً فى اللقاء الذى انتهى بأربعة أهداف مقابل هدفين لصالح بترو أتلتيكو، وهى البطولة التى فاز الأهلى بلقبها تحت قيادة البرتغالى مانويل جوزية، وفاز فيها فلافيو بلقب أفضل لاعب.

بدأ حياته الكروية في نادى بترو أتليتكو الأنجولى، ولعب أول مبارياته وهو فى العشرين من عمره.



كانت بداية فلافيو مع الأهلى سيئة للغاية بل أنها تكاد تكون واحدة من أسوأ بدايات اللاعبين الأفارقة مع القلعة الحمراء، فقد ظل موسماً كاملاً لم يُسجل أى هدف سوى هدف "يتيم" سجله بالصدفة بمؤخره رأسه فى مرمى غزل المحلة، وبعدها لم يسجل فلافيو أى هدف آخر طوال الموسم رغم لعبه أساسى معظم مباريات الفريق، وطالب الجميع تقريباً برحيل هذا اللاعب، لكن المدرب الأشهر فى تاريخ الأهلى مانويل جوزيه رفض الاستماع لهذه المطالب وأصر على بقاء المهاجم الأنجولى، لينقلب الحال ويصبح فلافيو نجما فوق العادة ليس فى مصر فقط بل فى القارة الأفريقية على وجه العموم.وفي الموسم الثاني له تفجرت موهبته، وتألق وسجل 17 هدفًا بالدوري وصنع 6 آخرين في 24 مباراة شارك بها مع انطلاق الموسم الثاني 2006/2007.

وكوّن فلافيو "دويتو" رائعا مع مواطنه جلبرتو وساهم الثنائى فى قيادة الأحمر نحو منصات التتويج المحلية والقارية.



وفى نهاية موسم 2009/2010 انتقل "فلافيو" إلى نادى الشباب السعودى مقابل 24 مليون جنيه تقريبًا وقتها فى صفقة كانت من أكبر الصفقات التى حقق من ورائها الأهلى مكاسب بالجملة على الصعيد المالى، لكنه تعرض بعدها مباشرة لإصابة فى الرباط الصليبى، الأمر الذى دفع النادى السعودى المُلقب بـ"الليث" إلى الاستغناء عنه لصالح نادى "ليرس البلجيكى"، قبل أن يرحل لنادى ايل ليمسول القبرصى، ثم كانت كلمة النهاية فى نادى بترو الذى شهد بدايته الكروية بعدها أعلن الفهد الأنجولى اعتزاله رسمياً.

خاض الأنجولي 155 مباراة مع الأهلي تمكن خلالهم من تسجيل 56 هدفًا وصنع 18 آخرين وتوّج بـ16 بطولة مختلفة محلية وقارية.

وفي عام 2015 أعلن فلافيو اعتزال كرة القدم ليعمل كمدرب عام بفريق بترو أتليتكو، واننتهى مشوار واحد من جيل العظماء بالاهلي، لكنه لا يزال النقطة المضيئة التي يقاس عليها مواصفات وقدرات أي مهاجم يدخل النادي الاهلي.