الأحد 31 أغسطس 2025 06:27 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

الدكتورة هبة إسماعيل تكتب : ترند التنمية هل ضاعت الأهداف في زحام الموارد؟”

الأحد 31 أغسطس 2025 12:12 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
الدكتورة هبة إسماعيل تكتب :  ترند التنمية هل ضاعت الأهداف في زحام الموارد؟”

في السنوات الأخيرة، أصبحت "التنمية" كلمة السر في كل شيء...

أسماء المؤسسات، عناوين المؤتمرات، شعارات الحملات، وحتى الخطط التي يعلن عنها من مؤسسات حكومية و تطوعية تحتاج إلي توضيح.

لكن... هل ما نقوم به حقًا هو تنمية؟
أم أصبحنا نستخدم المصطلح كـ"ترند" عصري يُجمّل الصورة دون مراجعة المعنى الحقيقي؟

من المفترض أن التنمية تعني التطوير المستمر للخدمات، رفع الكفاءة، تحسين الجودة، وتحقيق أثر مستدام.
لكن الواقع يُظهر أن أغلب الكيانات - تركّز على *تنمية مواردها* قبل تنمية (خدماتها ) .

المؤسسات غير الهادفة للربح تُخصص موارد وجهودًا لجلب تمويلات، والهيئات الرسمية تسعى لتنمية العوائد أكثر من تحسين جودة الخدمات،
وحتى العمل المجتمعي أصبح في كثير من الأحيان مشغولًا بـ"إثبات الوجود" لا "تحقيق الأثر".

لا خلاف على أهمية تنمية الموارد، بل هي ضرورة لاستمرار العمل…
لكن الخطأ أن تتحول الغاية إلى وسيلة، والوسيلة إلى غاية!

التنمية الحقيقية ليست فقط في المال… بل في تحسين جودة الحياة.

فما الفائدة من موارد متزايدة إذا كانت الخدمات بلا تأثير؟
وما جدوى الاستدامة المالية إن لم تُترجم إلى استدامة إنسانية؟

إذن...
هل ما نحصد اليوم هو تنمية حقيقية؟ أم أننا نُلاحق "ترند" بلا خريطة؟