الدكتور محمد عبدالرحمن الكندري يكتب : بين الصراحة والواقع الكويتى… رسالة وطنية تستحق التقدير
جاء مقال معالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح بأسلوب مختلف ومميز، حيث اختار أن يعرض العديد من القضايا والملاحظات من خلال عبارة “لا أعتقد”، ليقدم للقارئ الكويتى رؤية صريحة ومباشرة حول عدد من الملفات الاجتماعية والإدارية والإعلامية والسياسية .
وقد تميز المقال بتناوله موضوعات متنوعة تمس حياة الناس اليومية، بدءاً من القضايا الاجتماعية والسلوكيات العامة، مروراً بأداء بعض المؤسسات والقطاعات، وصولاً إلى أهمية التحقق من الأخبار والمعلومات في زمن أصبحت فيه الشائعات تنتشر بسرعة تفوق الحقائق أحياناً.
كما يعكس المقال حرص كاتبه على إبداء الرأي بصراحة ووضوح، بعيداً عن المجاملة أو التردد، وهي سمة مطلوبة في الطرح الوطني المسؤول الذي يسعى إلى لفت الانتباه إلى بعض الظواهر التي تستحق المراجعة والتطوير.
ومن الجوانب الإيجابية في المقال أنه لم يقتصر على النقد، بل حمل بين سطوره دعوة للتأمل والتفكير، وإعادة النظر في بعض الممارسات والمفاهيم المتداولة، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية.
إن طرح مثل هذه الموضوعات بأسلوب أدبي قريب من الناس يعزز من أهمية الحوار المجتمعي الهادف، ويؤكد أن الكلمة الصادقة تبقى وسيلة فعالة للمساهمة في الإصلاح والبناء.
كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح على هذا المقال الذي جمع بين الصراحة والجرأة والحرص على المصلحة العامة، متمنين له دوام التوفيق والسداد في مواصلة هذا النهج الوطني المسؤول.
حفظ الله الكويت قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار
د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
