الأهلي يدرس مستقبل محمد بن رمضان وسط غموض موقف إمام عاشور
تكثف إدارة النادي الأهلي مناقشاتها خلال الفترة الحالية لحسم مستقبل التونسي محمد علي بن رمضان، في ظل تزايد الأنباء حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد تلقيه اهتمامًا من أندية خليجية.
ولا ترغب إدارة الأهلي في اتخاذ قرار متسرع بشأن اللاعب، خاصة أن الملف يرتبط بشكل مباشر بمستقبل إمام عاشور، والذي لم يحسم موقفه النهائي من الاستمرار أو الرحيل، ما يجعل إدارة الكرة تتعامل مع الأمر بحذر كبير.
جلسة مرتقبة مع وكيل اللاعب
من المنتظر أن يعقد وكيل محمد علي بن رمضان جلسة مع مسؤولي الأهلي خلال الفترة المقبلة، من أجل معرفة موقف النادي النهائي بشأن اللاعب.
وتسعى الإدارة إلى الاستماع لكل التفاصيل المتعلقة بالعروض المهتمة بضم اللاعب، قبل تحديد ما إذا كان سيتم فتح باب الرحيل أو إغلاق الملف بشكل نهائي.
سبب تخوف الأهلي من رحيل بن رمضان
يرى مسؤولو الأهلي أن الموافقة على رحيل بن رمضان قد تسبب أزمة فنية في وسط الملعب، خاصة إذا تمسك إمام عاشور هو الآخر بالرحيل.
ويخشى النادي فقدان عنصرين مهمين في مركز واحد خلال فترة قصيرة، لأن ذلك سيجبر الإدارة على البحث عن بدائل قوية في وقت ضيق، وقد يربك حسابات الجهاز الفني قبل بداية الموسم الجديد.
موقف إمام عاشور يزيد الغموض
زاد الغموض حول ملف إمام عاشور بعدما لوح وكيله خلال الفترة الماضية بإمكانية رحيل اللاعب عن الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية.
ورغم تمسك الأهلي ببقاء اللاعب، فإن الإدارة لا تريد الدخول في أزمة مزدوجة، لذلك تفضل حسم مصير إمام أولًا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن محمد بن رمضان.
الأهلي يتمسك بالعناصر الأساسية
تميل إدارة القلعة الحمراء إلى استمرار اللاعبين الأساسيين خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على تحديات قوية محليًا وقاريًا.
ويعد محمد بن رمضان من اللاعبين الذين يملكون قيمة فنية واضحة، لذلك لا يتعامل الأهلي مع ملفه باعتباره قرارًا ماليًا فقط، بل يربطه بحاجة الفريق الفنية واستقرار القائمة.
القرار النهائي مؤجل
حتى الآن، لم يحسم الأهلي موقفه من بقاء محمد بن رمضان أو رحيله، رغم وجود اهتمام خارجي بالحصول على خدماته.
ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة اتجاه الإدارة النهائي، بعد معرفة موقف إمام عاشور، ورؤية الجهاز الفني، وحجم العروض المقدمة للاعب التونسي.
