شرط مصطفى محمد الوحيد للعودة إلى الزمالك بعد هبوط نانت الفرنسي
دخل مستقبل مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي دائرة الاهتمام داخل الوسط الكروي المصري، بعد هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الثانية في فرنسا، وهو ما فتح باب الحديث عن إمكانية عودته إلى الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم ارتباط اسم اللاعب بالعودة إلى الدوري المصري، فإن موقفه الحالي يميل إلى الاستمرار في أوروبا، حيث يرى أن تجربته الاحترافية ما زالت قابلة للاستمرار، خاصة إذا تلقى عرضًا مناسبًا خلال الأيام المقبلة.
شرط العودة إلى الزمالك
كشف مصدر مقرب من مصطفى محمد أن اللاعب وضع شرطًا وحيدًا للعودة إلى الزمالك في الموسم الجديد، وهو عدم وصول عرض أوروبي جيد يلبي طموحاته الفنية والمالية.
وأوضح المصدر أن مصطفى محمد لا يضع العودة إلى مصر كخيار أول، لكنه لا يغلق الباب أمام الزمالك، خاصة أن النادي الأبيض يمثل محطة مهمة في مسيرته وبداية ظهوره الحقيقي قبل الاحتراف.
اللاعب يفضل البقاء في أوروبا
يرغب مصطفى محمد في مواصلة اللعب داخل القارة الأوروبية، لأن ذلك يمنحه فرصة أكبر للتطور والمنافسة في مستويات قوية، كما يساعده على الحفاظ على مكانه داخل حسابات منتخب مصر.
وتحدث اللاعب مع بعض المقربين داخل الزمالك، وأكد لهم أن قراره الحالي هو البقاء في أوروبا، مع تأجيل أي حديث عن العودة حتى تتضح الصورة النهائية للعروض المتاحة أمامه.
موقفه من عرض بيراميدز
تلقى مصطفى محمد عروضًا من داخل مصر، كان أبرزها اهتمام نادي بيراميدز بالحصول على خدماته، إلا أن اللاعب رفض عقد جلسة مع مسؤولي النادي في الوقت الحالي.
ويركز مهاجم نانت على دراسة العروض الأوروبية أولًا، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن وجهته المقبلة، سواء بالبقاء في الخارج أو العودة إلى الدوري المصري.
أرقام مصطفى محمد مع نانت
شارك مصطفى محمد مع نانت الفرنسي خلال الموسم الحالي في 24 مباراة، ونجح في تسجيل 4 أهداف.
وبلغ إجمالي دقائق مشاركته مع الفريق 1151 دقيقة، وهي أرقام تعكس حضوره في بعض فترات الموسم، رغم الصعوبات التي واجهها الفريق وانتهت بهبوطه إلى الدرجة الثانية.
الزمالك ينتظر تطورات الموقف
ينتظر الزمالك موقف مصطفى محمد النهائي من العروض الأوروبية، خاصة أن عودته ستمثل إضافة قوية لهجوم الفريق.
لكن حسم الصفقة لن يكون سهلًا، لأن اللاعب يمنح الأولوية للاحتراف، ولن يعود إلا إذا تأكد من عدم وجود فرصة أوروبية مناسبة خلال سوق الانتقالات.
