أفريقيا تتحدث بالمصري كروياً

عندما تتربع على قارة أفريقيا في ظل الظروف الصعبة، ويصل ناديين من جمهورية مصر العربية إلى المشهد الختامي لأكبر بطولة في القارة دوري أبطال أفريقيا، فذلك دليل على أن العملاقين الأهلي والزمالك هم الأفضل بمعنى الكلمة.
وصول تاريخي لقطبي الكرة المصرية إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا لأول مرة في التاريخ، وربما المرة الأخيرة لصعوبة أن يتكرر هكذا سيناريو ويصل كلا الفريقين للمباراة النهائية.
استحق الأهلي والزمالك الوصول للمشهد الختامي كامل الاستحقاق، بعد تقديم موسم أكثر من رائع على جميع الأصعدة، رغم تشابه الظروف في الفجوة الكبيرة التي صادفت كلا الفريقين بانسحاب وخروج المدير الفني للفريقين قبل مباريات النصف نهائي، لكن عزيمة الأشهر في افريقيا الأهلي والزمالك كانت واضحة وجلية.
الجميع بانتظار يوم 27/11 لمشاهدة هذه المباراة التي ستحظى باهتمام أفريقي وعربي ومصري وعالمي، كيف لا ومباراة القمة المصرية حتى لو كانت في أي بطولة ودون أهمية من حيث النقاط نبقى بطولة بحد ذاتها.
جماهير كلا الفريقين يتمنوا الفوز باللقب ربما يكون الأغلى لأنه يمثل الهيمنة على القارة السمراء والفوز في القمة على المنافس التقليدي، وكذلك مفتاح لخوص مباراة السوبر الأفريقي أمام نهضة بركان المغربي والصعود لكأس العالم للأندية.
ولكن هناك رسالة محبة لكلا الفريقين المباراة تمثل مصر والعرب لذلك يجب أن يتم نقل صورة طيبة من خلال هذا الحدث الأبرز.
 وربما عدم وجود الجماهير بسب كوفيد 19 يعتبر أمراً سلبياً لما له من رسم صورة جمالية في هكذا مشهد من قبل محبي الفريقين، وإيجابي لضمان أن تخرج المباراة بسلام.
ولكن يتوقف الأمر على نجوم الفريقين أن يقدموا صورة مشرفة لمصر وللعرب لأنه في الختام الفائز هو مصري عربي ومن سيفوز هو جدير بالفوز لأنه يستحق سواء الأهلي أو الزمالك.
ختاما ننتمي أن نشاهد قمة حقيقة مميزة تليق بحجم نجوم كلا الفريقين وتاريخ الناديين وفي الختام مصر هي من ستفوز
 الأهلي والزمالك حكاية عشق وجنون كرة قدم لا ينته.