بص يا سيدى.. مفيش دوري


عودة النشاط الرياضى خطوة رائعة وممتازة وهى تعنى الضوء الأخضر من الدولة بالسماح بمزوالة الأنشطة الرياضية المتوقعة ولكنها لا تعنى عودة الدورى للأسباب التالية. 

أولا.. مسابقة الدوري لم يلعب منها إلا النصف وهو في ظل الظروف الحالية أمر صعب للغاية وبالتالي اتحاد الكرة سيجتمع خلال الساعات المقبلة بالاندية لشرح الموقف كاملا  وسيوضح صعوبة استكمال الموسم الحالى وضرورة بداية الموسم الجديد مبكراً بسبب. 

١_ مشاركات أندية الأهلى والزمالك وبيراميدز في البطولات الأفريقية المتوقع إقامتها في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر .

٢_  الارتباطات الرسمية لمنتخب مصر الأول في تصفيات كأس الأمم الأفريقية بعد الغاء أجندة مارس ويونيو والضغط المنتظر من كاف للمباريات المقبلة في سبتمبر و أكتوبر.

٣_ كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون في يناير ٢٠٢١  وبالتالي توقف الدورى فى ديسمبر لاقامة المعسكر وهو ما يعنى بداية الموسم الجديد الدورى في شهر سبتمبر على أقصى تقدير.

٤_ اقامة كأس العالم العسكرية ٢٠٢١ في مصر بمشاركة ١٦ فريق على الملاعب الرئيسية في مصر.

٥_ ارتباط المنتخب الأوليمبي بالمشاركة في أولمبياد طوكيو فى يوليو ٢٠٢١.

٦_ عدم وجود راعى للدوري العام بعد فسخ التعاقد مع شركة برزنتيشن.

الخلاصة.. ٤ أندية فقط الموافقة على استئناف الدورى العام وهى الأهلي وبيراميدز و المقاولون العرب وانبي من أصل ١٨ فريق ولو حتى لو وافقت ١٨ نادى اتحاد الكرة يرى استحالة استكمال الموسم للأسباب السابق ذكرها وبالتالي سيكون قرار إلغاء الدورى هذا الموسم والعمل على إقامة كأس مصر فى أغسطس.

الكأس بروفة لعودة الموسم الجديد

عدد مباريات الكأس محدودة وليس بها هبوط وصعود 

مساعدة الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية على الدخول في فورمة المباريات.