أحمد فتحي يقترب من جهاز الأهلي الجديد بعد رحيل عادل مصطفى
يواصل مسؤولو النادي الأهلي ترتيب ملف الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، بعد رحيل الدنماركي ييس توروب عن تدريب الفريق، وبدء التحرك لاختيار جهاز أجنبي يقود المرحلة المقبلة.
وتبحث إدارة الأهلي عن اسم مصري للانضمام إلى الجهاز المعاون للمدرب الأجنبي الجديد، خلفا لعادل مصطفى، الذي رحل عن منصبه ضمن الجهاز السابق.
أحمد فتحي يدخل حسابات الأهلي
دخل أحمد فتحي، نجم الأهلي السابق، دائرة الترشيحات داخل القلعة الحمراء للعمل في الجهاز الفني الجديد.
ويحظى فتحي بدعم داخل النادي بسبب شخصيته القوية وخبراته الكبيرة داخل الملعب، بجانب معرفته بطبيعة الأهلي وضغوط العمل داخل الفريق.
ويأتي ترشيح أحمد فتحي في وقت يرغب فيه مسؤولو الأهلي في وجود عنصر مصري قادر على نقل شخصية النادي للاعبين، ومساعدة المدرب الأجنبي في التعامل مع غرفة الملابس.
4 أسماء مرشحة للعمل مع مدرب الأهلي الجديد
لا يعد أحمد فتحي الاسم الوحيد المطروح داخل الأهلي.
وتضم قائمة المرشحين أكثر من اسم سبق له اللعب بقميص الفريق أو العمل في المجال الفني، ومنهم شريف عبد الفضيل، ووائل رياض شيتوس، وسيد معوض.
وكان محمد شوقي، المدير الفني لنادي زد، ضمن الأسماء التي ظهرت في الصورة، لكنه رفض المنصب بسبب رغبته في استكمال تجربته الحالية مع فريقه.
موقف سيد عبد الحفيظ ووائل جمعة
يوجد ترحيب داخل الأهلي بفكرة الاستعانة بأحمد فتحي في الجهاز الجديد.
ويأتي ذلك في ظل قناعة سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على فريق الكرة، بأهمية وجود شخصية قوية داخل الجهاز المعاون.
كما رحب وائل جمعة، مدير الكرة الجديد، بفكرة وجود فتحي ضمن الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب السابق يملك تجربة قصيرة في التدريب بعد اعتزاله.
خبرة تدريبية سابقة لأحمد فتحي
عمل أحمد فتحي من قبل ضمن الجهاز المعاون لحمزة الجمل في نادي إنبي، بعد اعتزاله كرة القدم بقميص بيراميدز.
وتمنح هذه التجربة فتحي خطوة أولى في مشواره التدريبي، وقد تساعده في دخول مرحلة جديدة داخل النادي الأهلي، لكن القرار النهائي يبقى مرتبطا برؤية الإدارة والمدرب الأجنبي المنتظر.
الأهلي يستعد لإعلان الجهاز الجديد
ينتظر جمهور الأهلي الإعلان الرسمي عن اسم المدير الفني الأجنبي الجديد خلال الأيام المقبلة.
وتسعى إدارة النادي إلى حسم ملف الجهاز الفني بشكل سريع، حتى يبدأ الفريق التحضير للموسم الجديد دون تأخير.
ويأمل الأهلي في بناء جهاز فني قوي يجمع بين الخبرة الأجنبية والعنصر المصري، لضمان الاستقرار الفني وفرض الانضباط داخل الفريق منذ بداية المرحلة الجديدة.












