الإثنين 31 أغسطس 2026 12:59 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

عاصفة في فيفا وتغيير القيادة في برشلونة أبرز عناوين الملاعب

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 12:00 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
عاصفة في فيفا وتغيير القيادة في برشلونة أبرز عناوين الملاعب

تشهد الساحة الرياضية العالمية هذه الأيام سلسلة من التطورات اللافتة التي تمس أكبر المؤسسات وأشهر الأندية، من أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى غرفة ملابس برشلونة وصولاً إلى الملاعب السعودية. ومن بين المنصات التي ترصد هذه المستجدات أولاً بأول الشرق رياضة، التي واكبت أبرز هذه القصص بتفاصيلها كاملة. في هذا المقال نستعرض أهم ما جرى خلال الفترة الماضية في هذا الملف الحافل بالأحداث.

طرد مسؤول بارز في فيفا بعد انتقاده خطة إنفانتينو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إنهاء علاقة العمل مع مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، وذلك بعد أسابيع من انتقاده العلني لخطة رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو الرامية إلى بيع حصة في الأنشطة التجارية للبطولات التي ينظمها الاتحاد، وعلى رأسها كأس العالم.

وقال متحدث باسم فيفا إن علاقة العمل بين الاتحاد وكيفن لامور انتهت رسمياً في 17 أغسطس آب 2026، مضيفاً أن فيفا يتوجه بالشكر إليه على خدماته خلال العامين الماضيين ويتمنى له التوفيق، دون الإدلاء بأي تعليق إضافي بشأن الموضوع.

وكان لامور قد وجه انتقادات علنية للمقترح الشهر الماضي، معتبراً أن موظفي فيفا "تعرضوا للتضليل" بشأن الخطة، ووصفها بأنها "مشروع شخص واحد"، مؤكداً أن مهمة الاتحاد هي خدمة كرة القدم لا خدمة المصالح الشخصية.

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، احتجاجاً على المقترح ووصفه بأنه "صفقة سيئة لكرة القدم". وقد أثار المشروع، الذي كان يقضي بإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة بطولات الاتحاد مع بيع ما يصل إلى 20 في المئة من أسهمها لمستثمرين خارجيين، خلافات داخلية واسعة، قبل أن يتراجع فيفا عن الخطة في مواجهة موجة الاعتراضات.

من أبرز ما رافق هذا الملف:

  • إنهاء عمل كيفن لامور كمدير للعمليات التنفيذية في فيفا.
  • استقالة كارلوس كورديرو احتجاجاً على مقترح البيع.
  • سحب الاتحاد الاسكتلندي دعمه لجياني إنفانتينو وإعلانه فقدان الثقة به.
  • تراجع فيفا لاحقاً عن خطة الشركة التابعة بعد الانتقادات الواسعة.

رافينيا يتحول إلى القائد الأول في برشلونة

على صعيد الأندية، يواصل نادي برشلونة عملية إحلال وتجديد أسفرت عن تغيير هوية القائد الأول لبطل الدوري الإسباني. وكشفت شبكة "إي إس بي إن" بنسختها البرازيلية أن الجناح رافينيا سيكون الحامل الأول لشارة القيادة في الفريق الكتالوني، بعد رحيل الحارس مارك أندري تير شتيغن والمدافع رونالد أراوخو.

وشكّل اختيار المهاجم البرازيلي مفاجأة لأكبر صحيفتين رياضيتين في كتالونيا، مع إقرارهما بارتفاع أسهم رافينيا داخل النادي رغم أنه كان مرشحاً في وقت سابق للرحيل نحو الدوري السعودي. ولمتابعة تفاصيل مماثلة أولاً بأول يمكن الرجوع دائماً إلى آخر أخبار الرياضة التي ترصد كل جديد في هذا الملف.

دي يونغ يتراجع للمركز الثاني

كان يُتوقع أن يصبح لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ القائد الأول بعد انتقال تير شتيغن إلى أياكس وإعارة أراوخو إلى ليفربول، بعدما كان ترتيبه الثالث بين القادة سابقاً، لكن برشلونة كان له رأي آخر. ويُظهر القرار حجم التأثير الكبير الذي يتمتع به رافينيا داخل غرفة الملابس، إذ امتدح المدرب هانزي فليك شخصيته القيادية في عدة مناسبات.

ووفقاً للترتيب الجديد، سيصبح دي يونغ، كثير الإصابات، القائد الثاني للفريق، يليه بيدري ثم إيريك غارسيا. وتشكّل هذه النتيجة ضربة جديدة لدي يونغ، بعد تقارير سابقة عن انزعاجه من صفقة ضم لاعب الوسط رودري من مانشستر سيتي، والتي ستقلّل على الأرجح من مشاركاته مع الفريق.

العويس: بونو لم يمنع عودتي والهلال يستهدف لقب مونديال الأندية

في الشأن السعودي، كشف حارس المرمى محمد العويس كواليس عودته إلى فريقه السابق الهلال في الميركاتو الصيفي الحالي، مؤكداً عدم شعوره بالندم بعد اتخاذ هذا القرار، رغم تراجع فرص مشاركته نظراً لوجود الحارس المغربي ياسين بونو.

وتحدث العويس بعد المشاركة مع الهلال في الفوز على الرائد بهدفين دون رد في دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين، قائلاً إنه لا يشعر بالندم على قرار الانضمام إلى الفريق، وأن المنافسة بين الحراس أمر طبيعي، وأن جميع اللاعبين سيحصلون على فرصتهم خلال الموسم. وأوضح أن الفريق سيخوض قرابة 60 مباراة، وأنه إذا كان حارساً احتياطياً فسيلعب على الأقل 20 إلى 25 مباراة، وهو معدل طبيعي في نظره.

وشارك العويس أساسياً أمام الرائد بدلاً من بونو الذي لا يزال يتعافى من مشوار كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن مباريات الكؤوس دائماً صعبة وأن الرائد فريق متمرس يعرف كيف يتعامل مع هذه المواجهات. وأكد ثقته في أن الهلال سيتحسن ويصبح أقوى خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن الهلال أكبر محطة لأي لاعب سعودي أو آسيوي، وأن طموح الفريق هو الفوز بمونديال الأندية.

في الختام

تعكس هذه القصص الثلاث حجم التحولات المتسارعة التي يعيشها عالم الرياضة في كرة القدم اليوم، من صراعات الإدارة داخل فيفا إلى إعادة تشكيل القيادة في أكبر الأندية وطموحات الأبطال في المحافل القارية والعالمية. فما الذي يلفت انتباهكم أكثر: مصير مشروع إنفانتينو التجاري، أم مسار رافينيا الجديد في برشلونة، أم طموح الهلال بلقب مونديال الأندية؟