حقيقة اعتزال محمد الشناوي بنهاية الموسم.. قرار ”القفاز الذهبي” الذي هز التتش
يخيم الهدوء الحذر على جنبات النادي الأهلي مع اقتراب نهاية موسم 2025-2026، حيث تتجه الأنظار نحو الحارس الأسطوري وقائد الفريق محمد الشناوي. الأسئلة بدأت تفرض نفسها بقوة في الشارع الرياضي المصري: هل يكتفي الشناوي بما قدمه من بطولات وإنجازات تاريخية ويعلن تعليق حذائه؟ أم أن لطموح "السد العالي الجديد" فصلاً آخر لم يكتب بعد في حماية عرين "نادي القرن"؟
جلسة "المصارحة" مع ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ
كشفت مصادر خاصة لـ "أهلي أونلاين" عن كواليس جلسة جمعت بين ياسين منصور، نائب رئيس النادي، والكابتن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، مع القائد محمد الشناوي. الجلسة لم تكن للضغط، بل لتقدير مشوار الحارس التاريخي. الشناوي، الذي يبلغ من العمر الآن 37 عاماً، أبدى رغبته في تقييم حالته البدنية والذهنية قبل اتخاذ القرار النهائي، مؤكداً أن مصلحة الأهلي فوق أي اعتبار شخصي، وأنه لن يستمر "يوماً واحداً" إذا شعر أن عطاءه داخل الملعب قد تأثر.
رؤية "توروب" ومستقبل حراسة المرمى
من جانبه، أبدى المدير الفني توروب تمسكاً كبيراً ببقاء الشناوي، ليس فقط كحارس مرمى أساسي، بل كـ "قائد" وغرفة عمليات داخل الملعب. توروب يرى أن وجود الشناوي بجانب الحراس الشباب (مثل مصطفى شوبير وحمزة علاء) يمنح الفريق ثقلاً نفسياً هائلاً في المواعيد الكبرى، خاصة مع اقتراب المشاركة في النسخة المونديالية القادمة. سيد عبد الحفيظ من جهته، طرح خيار "التجديد لموسم واحد" مع وضع تصور لدور إداري أو فني للشناوي داخل النادي فور قراره بالاعتزال، تقديراً لتاريخه المشرف.
حلم المونديال الأخير والقرار المنتظر
تشير المؤشرات القريبة من اللاعب إلى أن "حلم المونديال" قد يكون الدافع الأكبر للشناوي لتأجيل قرار الاعتزال لعام إضافي.











