أهلي أونلاين

في بيان رسمي.. عمرو شاهين يدافع عن نفسه ويكشف كواليس عمل شركة الكرة الأهلي

عمرو شاهين المدير التنفيذي السابق لشركة الكرة بالأهلي
عمرو شاهين المدير التنفيذي السابق لشركة الكرة بالأهلي

أصـدر عمرو شاهين المدير التنفيذي السابق لشركة الكرة بالنادي الأهلي، بيانًا رسميًا يكشف خلاله ما تم إنجازه خلال مدة عمل الشركة، والرؤية التي عملت على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

وقدمت شركة كرة القدم بالنادي الأهلي برئاسة ياسين منصور ونائبه مصطفى مراد فهمي، وعضوية علاء عبدالصادق، والمدير التنفيذي عمرو شاهين، استقالتها رسميا إلى مجلس الإدارة، بعد نشوب خلافات حادة بين الطرفين.

ومن خلال منشور عبر حسابه على "لينكد إن" شرح عمرو شاهين، ما قامت به إدارة شركة الكرة السابقة برئاسة المهندس ياسين منصور من أعمال، قبل أن تتسلم الراية شركة الكرة الجديدة برئاسة المهندس عدلي القيعي

وكل ما يلي على لسان عمرو شاهين المدير التنفيذي السابق لشركة كرة القدم بالنادي الأهلي:

بعد قرابة 15 شهرًا في خدمة النادي الأهلي الحبيب، وبدعم من رئيس مجلس الإدارة ونائب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة؛ نمرر العلم لخلفائنا على أمل أن يتمكنوا من مواصلة القصة الناجحة التي بدأناها.

لقد أسسنا الركائز وزرعنا البذور لمستقبل مثمر لنادينا، قمنا بدراسة وتحليل وهيكلة وتطوير كل جانب في هذا الكيان لكرة القدم لتحويله إلى وحدة احترافية، لقد جئنا برؤية وضعتها قيادتنا وحققنا أهدافنا ضمن السلطة والمساحة التي كانت لدينا.

إداريًا:

وضعنا مخططًا تنظيميًا كاملاً مع توصيف وظيفي مفصل بدعم من الرواد في هذا المجال ، وخطة انتقال مفصلة تضمن تخصيصًا جديدًا وتطوير المهارات والاستغلال الكامل لجميع الموارد البشرية داخل المؤسسة.

قانونيًا:

كانت الأصعب وبدعم من بعض أفضل الخبراء في مجال محاماة المتخصصين في مجال الرياضة، وضعنا معايير لكرة القدم المصرية من خلال واحدة من أكثر التجارب إثارة في أعمالنا. تم إنشاء حجر الأساس القانوني الحقيقي بعد أكثر من 1000 ساعة من الاستشارات القانونية.

تجاريًا:

لأول مرة في تاريخه استولى نادينا الحبيب على حقوقه بفضل نموذج حديث وفريد وفعال تم تنسيقه ليناسب النظام وبشكل أساسي التأثير السياسي ودعم قائدنا؛ تم حل صراع نادينا الرئيسي لضمان الإيرادات المالية المباشرة بشكل مناسب ومع مسار واضح لقلب الخسائر إلى مكاسب مع الحفاظ على التفوق في الفوز بالألقاب.

روجنا للأهلي كعلامة تجارية إقليمية وعالمية بعد سنوات وعقود لم يتم فيها الاعتراف بالنادي ومشجعيه على أساس قيمتهم الفعلية.

تم إبرام اتفاقيات ومناقشات وصفقات لتغيير قواعد اللعبة مع أفضل العلامات التجارية في كل مجال من مجالات الأعمال، وتم تنفيذ الأفكار الإبداعية والقيم المضافة في المحفظة التجارية للكيان بما في ذلك المجالات الجديدة للوسائط الرقمية والاجتماعية، وأكثر من 14 مبادرة ومشروعًا جديدًا تم التخطيط لضخها في رقم قياسي يزيد عن 300 مليون في السنة فوق التدفق الرئيسي لإيرادات الحقوق التجارية.

فنيا:

تم تحديد الأهداف والمعايير بنماذج مختلفة وخطط طويلة المدى للاستثمار في الشباب لضمان تفوق النادي على المستقبل وخطط طموحة لتطوير أكاديميات النادي محليًا وإقليميًا ودوليًا.

دوليا:

تواجد قوي على أعلى مستوى لإدارة كرة القدم في جميع أنحاء العالم وبدء شبكة اتصالات قوية من شأنها أن تضع نادينا بين النخبة في هذا الكوكب. وعلى الرغم من أننا لم تتح لنا الفرصة مطلقًا لتولي المسؤولية الكاملة رسميًا ومع ذلك، تم إنجاز المهمة وسيتم تأمين مستقبل نادينا إن شاء الله.