أهلي أونلاين

وائل السنوسي يؤكد لعمومية إتحاد الطاولة: المناصب لا تطلب ولا تستجدي

وائل السنوسي
وائل السنوسي

كشف وائل السنوسي المرشح علي رئاسة اتحاد تنس الطاولة عن مفاجأة خاصة لأعضاء الجمعية العمومية ، بخصوص برنامجه الانتخابي و اظهار الشفافية الواضحة للجميع ، و الذي يعقد عليه الكثير من الأمل في التغيير و عودة اتحاد تنس الطاولة لعهدها السابق .

وقال السنوسي عبر صفحته الشخصية علي فيس بوك "الساده الأفاضل أعضاء عمومية إتحاد تنس الطاوله ، التمس منكم العذر  على عدم حضوري إليكم أو زيارتكم  ، إلا في حال استدعائي للاستفسار عن برنامجي الانتخابي  ، أو أي أمر يرغب من يرغب أن يناقشني فيه فهذا الاستدعاء  إن تم  فهو بمثابة تكليف لا يمكن الاعتذار عنه ".

وأكمل وائل السنوسي تصريحاته قائلا " والحكايه يا ساده  أنني باذن الله انتوي الترشح مرة أخرى  لرئاسة إتحاد تنس الطاوله  خلال الساعات القليلة المقبله ، بعد أن تم الغاء الانتخابات السابقه ، وقد قررت بمجرد إعلان قائمة المرشحين واسمي فيها  ".

وتابع تصريحاته "فسوف اعلن برنامجي الانتخابي  هنا على صفحتي المتواضعة وحتى ذلك الأمر سأفعله على استحياء ، ولكنه بالاهميه التي تجعلني افرضه على نفسي ، وللتوضيح أكثر انا ارى انه لا يجب أن يغير الإنسان فكره ومبادئه من أجل مقعد أو منصب ".

وأردف قائلا " خاصة أن فيه ما فيه من عبئ حمل الامانه  ، والتي رفضت الجبال حملها لذا لن أسعى أو استجدي أو أحارب من أجل منصب  فقط سأعلن عن نفسي وبرنامجي وفكري ورؤيتي ، أما قدرتي وقدراتي ومناسبتي للاتحاد من عدمه  ،فهذا قراركم يا ساده  ، وهو قرار استعفف عن أن اطلبه أو  استجديه فنحن منهيون  شرعا  عن هذا الامر  ".

ووجهه وائل السنوسي المرشح علي رئاسة اتحاد الطاولة "الأفاضل أعضاء العموميه لن اكون حريصا على هذه الولايه   ولن أسعى إليها  فقط اقول ان هذا برنامجي الانتخابي ، أسعى وأحلم أن انفذه للعبتي التي تم العبث بها وبمقدراتها وبابناءها ،بالقدر الذي أن سكتنا عليه  فنحن مشاركون في الجرائم التي ترتكب على مرأى ومسمع من الجميع  ، في كل فروع اللعبه وفي أغلب منتسبيها  ".

وفي شرح وائل السنوسي شيخ المعلقين المصريين فى كل الألعاب وشيخ المعلقين العرب في تنس الطاوله لسبب عزوفه عن زيارة أعضاء عموميته لطلب التأييد للمنصب قال  "نحن منهيون شرعا عن طلب الولايه فقد قال رسول الله( ص ) لعبدالرحمن بن سومره  لا تسأل الاماره  فإنك إن اعطيتها عن مسأله أوكلت إليها بمعنى سترهقك وان اعطيتها من غير مسأله اعنت عليها ،

وكان رسول الله لا يولي أي أمر لأحد يسأله أن يوليه أو من يجده  حريصا على هذه الولايه ".

و أختتم السنوسي تصريحاته " ولا ينتقصني يا ساده  أن أحصل على صفر  صوتا  ولن يزيدني المقعد  إلا مسئوليه وعمل شاق وجاد ومتواصل لن ازاحم  ، لن أحارب أو اقاتل على المقعد فقط سأفعل كل هذا اذا تكرر السلوك العدواني الغير لائق والاستبعاد القصري والتعسفي وتشويه التاريخ  ، والذي حدث في الانتخابات السابقه الملغاه بسبب هذا الاستغلال المتدني لعوار اللوائح ، وفي هذه الحاله فقط سنلجأ للقضاء لإعادة الانتخابات ولكن أن تتم الانتخابات بنزاهه وحياديه اذا فليتم تكليف من يتم تكليفه ، لا غضاضه ولا اعتراض  فسوف يكون هذا الاختيار هو مرأه العموميه الذي يحمل سماتهم ويعبر عنهم  وهي وحدها صاحبة القرار ".